رواه الإمام أحمد
و بهذا نجد أن الأمر كله يؤول أولاً و آخراً إلى طاعة الواحد القهار، الذي لا يُسأل عما يفعل و هم يُسألون، الذي اقتضت حكمته أن يرتب الواجبات و الحقوق في المجتمع الإسلامي ليرحم عباده، ويسعدهم، و ليختبرهم أيهم أحسن عملاً.
و قرن في بيوتكن · الصفحة ٧٣