{
الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
وعلى آله و صحبه أجمعين.
أهدي كتابي هذا لأم جعل الله الجنة عند قدميها،
و لأخت و ابنة صالحة قانتة حافظة للغيب بما حفظ ربها،
و لزوجة لا يكمل دين المرء إلا بها.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
} وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ
وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً?
(النساء:32)
و قرن في بيوتكن · الصفحة ٤