تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتراك المرأة في اللقاءات و الحفلات ... و الولائم المختلطة!

يريد الكاتب أن يبرهن على شرعية حضور المرأة اللقاءات و الحفلات العامة مع الرجال، و يصر على كلمة العامة، و لكن السيرة النبوية العطرة كلها ليس فيها حدث واحد، و لا حديث واحد يؤيده، فما العمل؟.

لقد ارتأى أن يورد أحاديث عن اللقاءات الخاصة، و الخاصة جداً، فيستشهد بها على شرعية حضور المؤمنات الحفلات العامة، و ليكن ما يكون، فقال:

"فلقد كانت المرأة في عصر النبوة -إلى جانب تقيدها بآداب الإسلام و ضوابطه المعروفة- تظهر مع الرجال في المجتمعات و المحافل و المناسبات، و تؤدي الدور الذي يؤدونه، ما دام أنه يدخل في نطاق الخدمات المشروعة و الأعمال النافعة. ... و حتى لو لم تكن تلك اللقاءات و المناسبات منطوية على أكثر من المتعة أو اللهو المشروع، فإن المرأة كانت شريكة الرجل في ذلك دون أي تحرج أو تأثم.

روى البخاري و مسلم من حديث سهل بن سعد الساعدي، قال: "لما عَرَّس أبو أسيد الساعدي، دعا النبي و أصحابه، فما صنع لهم طعامه، و لا قرَّبته إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلت تمرات في تور (أي إناء) من الليل، فلما فرغ النبي ? من الطعام أماثته له (أي أذابته) فسقته إياه تتحفه بذلك " (صفحة 85).

لست أدري كيف سمح الكاتب لنفسه أن يسمي هذا باللقاءات و المناسبات و المحافل العامة، و الأمر خاص جداً. فقد دعا أحدُ الصحابة رسولَ الله ? و أصحابه ... -

و قرن في بيوتكن · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ١٧٩