تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من انحلال الأخلاق، و تفشي الرذيلة، و رخص النساء، حتى لا تصمد عفة إحداهن أمام ابتسامة من رب العمل أو أحد المقربين إليه.

و بعد هذا كله يريد الكاتب أن تتخذ المرأة من العمل تسلية لها، و أن تُمضي فضول وقتها في أي شيء، فالمهم أن يخرجهن من بيوتهن، و كأن البيت سجن لا يطاق القعود فيه، و ما البيت إلا ذلك المكان الذي لا يكاد الرجل ينتهي من عمله حتى يهرع إليه طلباً للراحة و السكينة، و ربما كان يحلم به طيلة يومه.

و قرن في بيوتكن · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و قرن في بيوتكنص ١٢٠