تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- قال: وتقدمت إليه امرأة فقالت: "يا أبا عمر حفص، اللّه لك. فقال: ما لك أعقِرتِ? أي دهشت، فقالت: صلعتُ فرقتك. وهي تريد (فرقتُ صلعتَك) تريد أنها نظرت إليه فخافته

قال أشجع السلميّ يذكر رأيه في صفة السلطان:

لا يُصلح السلطانَ إلا شدّة تغشى البرء بفضل ذنب المجرم

ومن الولاة مُقَحّم لا يُتّقى والسيف تقطر شفرتاه من الدم

أقول: هذا الذي أوصلنا إلى الذل والخوف، فالبريء يُؤحذ بجريرة المذنب، وطعت القوة على الحق واختلط الجابل بالنابل.

- كان يقال: "شر الأمراء أبعدهم من القرّاء، وشر القرّاء أقربهم من الأمراء".

والمقصود: بئس العلماء على أبواب الأمراء، ونعم الأمراء على أبواب العلماء.

- كتب عامل لعمر بن عبد العزيز على حمص إلى عمر: "إن مدينة حمص قد تهدّم حصنها، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في إصلاحه فكتب إليه عمر: "أمّا بعد، فحصّنهم بالعدل، والسلام".

- وأخيراً ذكر أعرابي أميراً فقال: "كان إذا ولِيَ لم يطابق بين جفونه، وأرسل العيون على عيونه، فهو غائب عنهم، شاهد معهم، فالمحسن راجٍ والمسيء خائفٌ ".

رمضانيات · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رمضانياتص ١٨٦