تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد راعني بدرُ الدجى بصدوده ووكّلَّ أجفاني بِرعيِ كواكِبه

فيا جزعي مهلاً عساهُ يعود لي ويا كبدي صبراً على ما كواكِ به

- وقول الآخر:

سل سبيلا إلى النجاة ودع دمع عيوني يجري لهم سلسبيلا

- وقول الشاعر:

ناظِراه فيما جنى ناظراه ....... أو دعاني أمت بما أودعاني

- وقول غيره

سميته يحيى ليحيا، ولم يكن --- إلى رد أمر الله فيه سبيل

- وقول شاعر

قوم لوانهم ارتاضوا لما قرضوا --- أو أنهم شعروا بالنقص ما شعروا

- وقول الشاعر

لا تعرضن على الرواة قصيدة --- ما لم تكن بالغت في تهذيبها

وإذا عرَضت الشعرَ غيرَ مهذّب --- ظنوه منك وساوساً تهذي بها

- وكذلك الأبيات المشهورة بين الناس:

رأيت الناس قد مالوا --- إلى من عنده مالُ

ومَن لا عنده مال --- فعنه الناسُ قد مالوا

رأيت الناس قد ذهبوا --- إلى من عنده ذهبٌ

ومَن لا عنده ذهب --- فعنه الناس قد ذهبوا

رأيت الناس منفضّة --- إلى من عنده فضة

ومَن لاعنده فضّة --- فعنه الناس منفضّة

- وقول الشاعر:

و كنّا عِظاماً فصِرنا عِظاماً وكنّا نَقوتُ فها نحنُ قوتُ

- وقول الشاعر:

إذا ملك لم يكن ذا هبه .......... فدعه فدولته ذاهبة

- وقول الشاعر:

وكم لجباهِ الراغبين إليه .......... من مجالِ سجودٍ في مجالس جودِ

- وقول الشاعر:

رأيته يضرب الناقوس قلت له --- من علّمَ البدرَ ضرباً بالنواقيس

وقلت للنفس أي الضرب يؤلمكِ --- ضرب النواقيس أم ضرب النوى قيسي

- وقول الامام الشافعي

رأيتُكَ تكويني بِميسم مِنة --- كأنك كنت الأصل في يوم تكويني

فدعني من المَنّ الوخيم فبلغة ٌ --- من العيش تكفيني الى يوم تكفيني

- وقول الشاعر:

أوصى لي البين أن اشقى بحبكم فقطّع البيّن أوصالي وأوصى لي

- وقول أحدهم: يجلس في الصدر واسعُ الصدر.

أما الجناس الناقص فأنواع متعددة:

واقرأ معي قوله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة.

فاختلفت الكلمتان ناضرة وناضرة بحرف واحد.

وإليك مثالاً آخر على الجناس الناقص:

رمضانيات · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رمضانياتص ١١٥