قد راعني بدرُ الدجى بصدوده ووكّلَّ أجفاني بِرعيِ كواكِبه
فيا جزعي مهلاً عساهُ يعود لي ويا كبدي صبراً على ما كواكِ به
- وقول الآخر:
سل سبيلا إلى النجاة ودع دمع عيوني يجري لهم سلسبيلا
- وقول الشاعر:
ناظِراه فيما جنى ناظراه ....... أو دعاني أمت بما أودعاني
- وقول غيره
سميته يحيى ليحيا، ولم يكن --- إلى رد أمر الله فيه سبيل
- وقول شاعر
قوم لوانهم ارتاضوا لما قرضوا --- أو أنهم شعروا بالنقص ما شعروا
- وقول الشاعر
لا تعرضن على الرواة قصيدة --- ما لم تكن بالغت في تهذيبها
وإذا عرَضت الشعرَ غيرَ مهذّب --- ظنوه منك وساوساً تهذي بها
- وكذلك الأبيات المشهورة بين الناس:
رأيت الناس قد مالوا --- إلى من عنده مالُ
ومَن لا عنده مال --- فعنه الناسُ قد مالوا
رأيت الناس قد ذهبوا --- إلى من عنده ذهبٌ
ومَن لا عنده ذهب --- فعنه الناس قد ذهبوا
رأيت الناس منفضّة --- إلى من عنده فضة
ومَن لاعنده فضّة --- فعنه الناس منفضّة
- وقول الشاعر:
و كنّا عِظاماً فصِرنا عِظاماً وكنّا نَقوتُ فها نحنُ قوتُ
- وقول الشاعر:
إذا ملك لم يكن ذا هبه .......... فدعه فدولته ذاهبة
- وقول الشاعر:
وكم لجباهِ الراغبين إليه .......... من مجالِ سجودٍ في مجالس جودِ
- وقول الشاعر:
رأيته يضرب الناقوس قلت له --- من علّمَ البدرَ ضرباً بالنواقيس
وقلت للنفس أي الضرب يؤلمكِ --- ضرب النواقيس أم ضرب النوى قيسي
- وقول الامام الشافعي
رأيتُكَ تكويني بِميسم مِنة --- كأنك كنت الأصل في يوم تكويني
فدعني من المَنّ الوخيم فبلغة ٌ --- من العيش تكفيني الى يوم تكفيني
- وقول الشاعر:
أوصى لي البين أن اشقى بحبكم فقطّع البيّن أوصالي وأوصى لي
- وقول أحدهم: يجلس في الصدر واسعُ الصدر.
أما الجناس الناقص فأنواع متعددة:
واقرأ معي قوله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة.
فاختلفت الكلمتان ناضرة وناضرة بحرف واحد.
وإليك مثالاً آخر على الجناس الناقص: