تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الملا هاشم . في إحدى المرات طلب منه إمراءة أن يذهب إلى منزلها ويصلى من أجلها (( ماأدري كيفية هذه الصلاة ما أعلم )) وتقوم وبعد الصلاة طلبت منه المرأة أن يبقى لفترة أطول فقال لها إن مضطر للمغادرة عند ذلك نطقت بالعبارة المتعارف عليها (( هذا الذي سيبقى سراً بيننا )) يعني نكاح المتعة عبارة إذا قالت المرأة للرجل

هذا الذي سيبقي سراً بيننا )) يعني أيشر (( متعة )) إحذروا !!!

فقال لها إنه لا يستطيع قضاء الليل معها ولكن ساعتين لا بأس وهذا صفحة 266 . هل هذه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ، وقالت (( شهلة )) قال الملا في إحدى المرات إقترب منه إمرأة داخل المزار وطلبت منه أن يجري لها استخارة قرآنية ثم طلبت منه عقد زواج متعة معها . لأن الاستخارة أشارة بأن فألها سيكون حسناً في حال عقدت زواج متعة على ما يبدوا وتفق على عشرين تومانا كمهر . في يوم آخر أقترب منه إمرأة وطلبت منه أن يعقد زواج متعة مع إبنتها العذراء لمدة ليلة واحدة . مقابل خمسين توماً .

زنا زنا زنا مقابل مقابل عشرين مقابل خمسين مقابل مئة أصدقائي وهو سيد في باحة الحزار فقترب من إمرأة هب الهواء فنفتحت شادورها (( جادر )) إلى أهو الغطاء ، إنفتح – أو هي فتحته الله أعلم .

زواج المتعة · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زواج المتعةص ٣٨