تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 – أنه جاء والنبي صلى الله عليه وسلم في خيبر .

2 – أنه جاء قبل خيبر وشارك فيها .

3 – أنه جاء بعد فتح خيبر .

فخيبر وقعت في أول السنة السابعة والصحيح أنه حضر خيبر : وأبو هريرة أسلم في ذلك الوقت ، فيكون أدرك مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنوات بالتمام ، بل وزيادة شهرين .

وشارك بعد هجرته في جميع الغزوات وكان ممن اعتزل الفتنة التي وقعت بين الصحابة رضي الله عنهم إلى أن توفي رضي الله عنه وأرضاه .

وقيل : إنه قد قدم أبو هريرة بعد أن تخطى الثلاثين من عمره ، قال العلامة المعلمي اليماني رحمه الله : ( وكذا زعم الواقدي عن كثير بن زيد عن الوليد بن أبي رباح عن أبي هريرة، والواقدي متروك ، وكثير ضعيف ، وقد قال الواقدي نفسه: إن أبا هريرة مات سنة 59 وعمره 78، ومقتضى هذا أن يكون عمره عند قدومه سنة سبع نحو ست وعشرين سنة، وهذا أشبه والله أعلم ) . اهـ

فقره رضى الله عنه و رقة حاله

وقال واصفاً فقره : ( والله الذي لا اله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع ، ولقد قعدت يوماً على طريقهم الذي يخرجون منه ، فمر أبو بكر فسألته عن آية في كتاب الله ، ما سألته إلا ليشبعني فمر ولم يفعل ثم مر بي عمر فسألته عن آية في كتاب الله ، ما سألته إلا ليشبعني فمر ولم يفعل(1) ، ثم مر بي أبو القاسم صلى الله عليه و سلم فتبسم حين رآني وعرف ما في نفسي وما في وجهي، ثم قال: يا أبا هر. قلت: لبيك يا رسول الله قال: اِلْحَقْ، ومضى فتبعته فدخل فاستأذن فأذن له، فوجد لبناً في قدح فقال: من أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداه لك فلان- أو فلانة قال: يا أبا هر. قلت: لبيك يا رسول الله. قال: الحق إلي أهل الصفة فادعهم لي .

(1) - كان أبو هريرة رضي الله عنه يستحيي أن يقول : أطعموني . كما قيل : علمه بحال يغني عن سؤالي .

ترجمة أبي هريرة رضي الله عنه · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ترجمة أبي هريرة رضي الله عنهص ٣