تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*- ونختمُ بمقولةِ الآجُرّيّ رحمه الله تباركَ وتعالى، يقولُ رحمه الله ويمثِّل بقولهِ هذا أهلَ السُّنةِ والجماعةِ حيثُ نقلَه شيخُ الإسلام ابنُ تيمية رحمه الله جلَّ وعلا مُقِرّاً له على ذلك القولِ

قالَ الآجُرّيّ: على مَنْ قتلَ الحسينَ بنَ عليّ لعنة الله ولعنة اللَّاعنين وعلى مَنْ أعانَ على قتلهِ وعلى مَنْ سَبَّ عليّ بنَ أبي طالب وسَبَّ الحسين والحسن أو آذى فاطمة أو آذى أهلَ بيتِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فعليه لعنةُ الله وغضبُه، لا أقامَ الله الكريمُ له وزناً، ولا نالته شفاعةُ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم.

فهذه هي إذاً العلاقةُ الصَّحيحةُ بين آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وبين أصحابِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وجرى على ذلك عملُ أهلُ السُّنةِ والجماعةِ.

وفي الدَّرسِ القادمِ إنْ شاءَ الله تعالى سَنُبَيِّنُ مزيداً منْ ذلك منْ خلالِ المصاهرات التي تمَّت بين هذين البيتين الكريمين والأسماء التي استُخدِمتْ بين هذين البيتينِ الكريمينِ.

والله أعلى وأعلم، وصلَّى الله وسلَّم وباركَ على نبيِّنا محمَّد.

تم تفريغ الدروس بواسطة الأخوات

فاعلة خير و نازك و عبق

شبكة المنهج تحت إشراف الشيخ //:

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ٨١