*- وكذلك جاءَ عنه رضيَ الله عنه لما طُعِنَ عمرُ، لما طعنَه ذلك المجوسيُّ الحاقدُ اكتنفَه النَّاسُ يسلِّمون عليه ويبشِّرونه بالجنَّة وغير ذلك منَ الأمور.
يقولُ عبدُ الله بنُ عبَّاس:" فما انتبهتُ إلا و رجلٌ قد وضعَ يدَه على كتفي.
يستندُ على كتفِ عبدِ الله بنِ عبَّاس وهو ينظرُ إلى عمر
ثم قالَ: ما خلَّفت أحداً – يقولُ لعمرَ – ما خلَّفت أحداً أحبّ إليَّ أنْ ألقى الله بمثلِ عملهِ منكَ.
يقولُ لعمرَ أتمنى أنْ ألقى الله بمثلِ عملِك.
عليّ يقولُها لعمرَ
ثم يقولُ له: وايمُ الله - أي يحلفُ- إنْ كنتُ لأظنُّ أنْ يجعلكَ الله مع صاحبيك.
يعني النبيَّ وأبا بكر
ثم قالَ: فإني كثيراً ما كنتُ أسمعُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ: " ذهبتُ أنا و أبو بكر وعمر، ودخلتٌ أنا وأبو بكر وعمر، وخرجتٌ أنا و أبو بكر وعمر "
يعني اسمك كانَ يتردَّد كثيراً في فمِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعلى لسانهِ.