تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنك عَمُّ الرَّسولِ، لكنَّ الخطاب بعيد جِدّاً عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم منْ حيثُ النَّسَبِ، لكنْ أنتَ عمُّ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وكانَ يفرحُ لإسلامِك ففرحتُ لفرحهِ صلواتُ ربي وسلامُه عليهِ.

*- وكذلك جاءَ الحسينُ يوماً ليدخلَ على عمرَ، يطرحُ عليه مسألةً .. يستأذنُه في شيءٍ .. يطلبُ منه شيئاً .. الله أعلمُ ماذا كانَ يريدُ

فجاءَ الحسينُ إلى عمرَ

فقيلَ له: إنه خالٍ بمعاويةَ يعني بينه وبين معاوية مسألةٌ يكلِّمه.

لأنَّ معاوية كان والياً على الشَّام

فقالوا: هو خالٍ بمعاوية، يعني بينه وبين معاوية كلامٌ .. انتظرْ

فظلَّ ينتظرُ، وكانَ ينتظرُ قبلَه عبدُ الله بنُ عمر، أيضاً عبدُ الله كانَ يريدُ والدَه بأمرٍ وينتظرُ حتى ينتهيَ عمرُ منْ معاوية.

فانتظرَ الحسين، ثم بعد ذلك عبد الله بن عمر رأى أنْ يُؤَجِّلَ موضوعَه حيث إنَّ عمرَ أطالَ مع معاويةَ، فانصرفَ عبدُ الله بنُ عمر، ثم انصرفَ الحسينُ.

فلما انتهى عمرُ منْ حديثهِ مع معاوية

قالوا له: جاءَ عبدُ الله بنُ عمرَ وانتظرَ ثم انصرفَ

قالَ: وبعد

قالوا: جاءَ الحسينُ بنُ عليّ وانتظرَ ثم انصرفَ.

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ٦٤