يعني في الكويت عندنا مثلاً يجبُ أنْ يكونَ تخصيصٌ منْ وزارةِ الماليَّةِ لهذه الأُسَرِ إذا ثبتتْ أنسابُها؛ أنهم إذا احتاجوا يأخذون منها ولا يلجؤون إلى الزَّكاةِ إكراماً للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، لا يأخذون منَ الزَّكاةِ وإنما يُصْرَفُ لهم منْ بيتِ المالِ مبلغاً وقَدْرُهُ حتى لا ينزلوا إلى الزَّكاةِ، لكنْ إذا احتاجوا ولم يُصْرَفْ لهم منْ بيتِ المالِ.
طيب ماذا يفعلون؟
يموتون؟
لا .. يأخذون منَ الزَّكاةِ .. عند ذلك يجوزُ لهم أنْ يأخذوا منَ الزَّكاةِ.
وإنْ كانَ بعضُ أهلِ العِلْمِ قالَ: يأخذُ بعضُهم منْ زكاةَ بعضٍ.
يعني يأخذون منْ زكاةِ بني هاشم وليس منْ زكاةِ عامَّة النَّاسِ، أصلاً هذا الكلامُ لا دليلَ عليه، والصَّحيحُ أنهم إذا حرموا .. يعني منْ بيتِ المالِ لم يُعطوا حقَّهم فإنهم يأخذون منَ الزَّكاةِ ولا شيءَ عليهم.
طبعاً الله تباركَ وتعالى لما حرَّم عليهمُ الزَّكاةَ أعطاهمُ البَدَلَ .. أعطاهم البديلَ وهو ما يُسَمَّى بالخُمس، وهذا الخُمسُ يكونُ في الجهادِ .. هذا الخُمسُ يكونُ في الجهادِ.
يقولُ الله تباركَ وتعالى: " وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْء فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ..... (41) " سورة الأنفال.