اللَّهمَّ إنَّا نُشهدُك على حبِّهما ..
اللَّهمَّ إنَّا نُشهدُك على حبِّهما ..
اللَّهمَّ إنَّ نُشهدُك على حبِّهما ..
وقالَ له يوماً خاصَّة: " اللَّهمَّ إني أحبُّه فأحبَّه وأحبَّ مَنْ يحبُّه ".
يعني الحسنَ بنَ عليّ.
وكانَ النبيُّ يوماً جالساً ومعه الأقرع بن حابس، سيِّدٌ منْ ساداتِ بني تميم، فجاءَ الحسنُ، فلمَّا رآه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أخذَه وقبَّله، فاستنكرَ الأقرعُ بنُ حابس
فقالَ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: أتقبِّلون أولادَكم؟؟
قالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: " نعم ".
فقالَ الأقرعُ: إنَّ لي عشرةً منَ الولدِ ما قبَّلتُ أحداً منهم.
وفي روايةٍ: إنه قد ظهرَ الشَّعرُ في وجوهِهم ما قبَّلتُ أحداً منهم.
فماذا قالَ له النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟؟
قالَ: " وماذا أصنعُ لك إنْ كانَ الله نزعَ الرَّحمةَ منْ قلبِك، مَنْ لا يرحم لا يُرحم "، هكذا يقولُها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
وفي يومٍ صعدَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المنبرَ وهو يحملُ الحسنَ بنَ عليّ (والحسنُ كانَ صغيراً، توفِّي النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وللحسنِ سبعُ سنواتٍ).
ثم قالَ للنَّاسِ: " إنَّ ابني هذا سيِّد، ولعلَّ الله أنْ يُصلحَ به بين فئتين عظيمتين منَ المسلمين ".