تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن والحسين اجتمعتْ فيهما فضائلُ، نصوصٌ جاءتْ فيهما معاً، منْ ذلك:

*- إنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ: " الحسن والحسين سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّة ".

أيُّ فضلٍ أعظمُ منْ هذا؟؟

" سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّة "

فيُطلقُ عليهما النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم هذا اللَّفظَ الكريمَ سيِّد .. و سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّة جميعاً رضيَ الله تباركَ وتعالى عنهما.

وليسَ هذا لأجلِ أنهما ابنا النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم، لا لا .. ليس الأمرُ كذلك بل " إنَّ أكرمَكم عند الله أتقاكم "، لما وَقَرَ في قلبهِ وقلبِ أخيهِ منَ التَّقوى والإيمان والدِّين بحيثُ ارتفعَ إلى هذه الدَّرجةِ المباركةِ عند الله تباركَ وتعالى.

*- كانَ عبدُ الله بنُ عمر يوماً في المدينةِ فجاءَه رجلٌ يسألُه

فقالَ له: يا أبا عبد الرَّحمن، ماذا تقولُ في قَتْلِ المحرمِ للذُّبابِ في المسجدِ؟؟

يعني هل يجوزُ للمُحْرِمِ أنْ يقتلَ الذُّبابَ خاصَّةً إذا كانَ في المسجدِ؟؟

فقالَ له عبدُ الله بنُ عُمَرَ: مِنْ أين أنتَ؟؟

منْ أيِّ البلادِ أنتَ؟

قالَ: منَ العراقِ.

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ٢٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ٢٧١