ورُزِقَ منْ ماريةَ بإبراهيم.
وفاطمةُ هي أصغرُ بناتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، انقطعتْ ذرِّيةُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إلا منْ فاطمةَ
*- فقدَّر الله تباركَ وتعالى أنَّ رقيةَ تزوَّجها عثمانُ بنُ عفان فأنجبتْ له عبدَ الله وماتَ صغيراً، ثم ماتتْ رقيةُ فانقطعَ نسلُها.
*- وأمَّا أمّ كلثوم فتزوَّجها أيضاً عثمانُ ولكنَّها لم تُرْزَقْ منه بذرِّيةٍ وتُوُفِّيَتْ أيضاً أمّ كلثوم في السَّنةِ التَّاسعةِ، ورقية توفِّيتْ في السَّنةِ الثَّانية.
*- أمَّا زينب فتزوَّجها أبو العاص بنُ الرَّبيع، و أنجبتْ له عليّاً و ماتَ صغيراً، و أنجبتْ له أمامةَ وتزوَّجها عليُّ بنُ أبي طالب بعد وفاةِ فاطمةَ ولكنَّها أيضاً انقطعَ نسلُها.
*- وأمَّا أولادُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الذُّكور عبد الله والقاسم وإبراهيم فلم يبلغوا الحلمَ وماتوا صغاراً.
*- وفاطمةُ هي الوحيدةُ التي بقيتْ ذرِّيتُها، إذْ تزوَّجها عليٌّ فأنجبتْ له أربعةَ أولادٍ، أنجبتْ له الحسنَ وهو البِكْرُ، وأنجبتِ الحسينَ، ثم أنجبتْ زينب وأمَّ كلثوم، أمَّا زينب فتزوَّجها عبدُ الله بنُ جعفر وانقطعَ نسلُها، وكذلك أمّ كلثوم تزوَّجها عمرُ بنُ الخطَّاب وأنجبتْ له رقية وزيداً وانقطعَ نسلُهما ...
أمَّا الحسنُ والحسينُ فبقيتْ ذرِّيتُهما إلى يومِنا هذا.