تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أوقعَه الله تبارك وتعالى وتزوَّج النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عائشةَ رضيَ الله عنها وأرضاها.

قلنا إنَّ النبيَّ تزوَّج نساءً كثيراتٍ، يعني لو حاولنا أنْ نعدَّ أمَّهات المؤمنين خديجة كانتْ متزوِّجة قبل أنْ يتزوَّجها النبيُّ صلَّى الله عليه و سلَّم .. أمّ حبيبة كذلك .. صفية كذلك .. جويرية كذلك .. حفصة كذلك .. أمّ سلمة كذلك .. ميمونة كذلك .. زينب .. زينب .. كلُّ أزواج النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم كنَّ تزوَّجنَ قبلَ النبيِّ إلا عائشة هي الوحيدة التي تزوَّجها النبيُّ بِكْراً، لم يتزوَّج بِكْراً غير عائشة رضيَ الله عنها، أي لم تطَّلعْ على رجلٍ غير رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

*- لما مرضَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، لِشِدَّةِ عدلهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو مريضٌ يكونُ ليلةً عند فلانةٍ .. ليلة عند الأخرى .. وليلة عند .. وهكذا، يتناوبنَ عليه، ولما اشتدَّ به المرضُ أحسَّتِ النِّساءُ أنَّ النبيَّ يريدُ أنْ يبقى في مكانٍ واحدٍ.

لأنَّ التَّنقُّل هذا يُؤذيه لأنَّ أزواجَ النبيِّ كلّ واحدةٍ لها حجرةٌ، حجرات.

فاستأذنَ النبيُّ نساءه أنْ يمرَّض في بيتِ عائشةَ فأذنَّ له، فبقيَ في بيتها اثني عشر يوماً صلَّى الله عليه وسلَّم، قضى هذه الأيام كلَّها في بيتِ عائشةَ صلواتُ ربي وسلامُه عليه.

*- وقبيل أنْ يتوفَّاه الله تبارك وتعالى كانتْ عائشةُ عنده فدخلَ عليها أخوها عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكانَ معه سواك.

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ٢٢٦