تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عائشةَ لأننا لا يمكنُ أبداً أنْ نذكرَ جميعَ فضائلِ عائشةَ في مثلِ هذا الوقتِ الضَّيِّقِ.

*- منْ فضلِ عائشةَ رضيَ الله عنها أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سُئِلَ

جاءَه عمرو بنُ العاص فقالَ: يا رسولَ الله مَنْ أحبُّ النَّاسِ إليكَ؟

النَّاس .. عَمَّ النَّاسَ كلَّهم.

مَنْ أحبُّ النَّاسِ إليكَ؟

قالَ: عائشة.

قالَ: ومِنَ الرِّجالِ؟

قالَ: أبوها.

قالَ: ثم مَنْ؟

قالَ: عمر.

يقولُ: فسكتُّ، يقولُ عمرو بنُ العاص.

لأنَّ النبيَّ كانَ قد أمَّره على جيشٍ فظنَّ أنَّ له منَ الفضلِ الشَّيءَ العظيمَ فتوقَّع أنْ يذكرَه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، يقولُ: فسكتُّ بعدَ ذلكَ.

والشَّاهدُ منْ هذا أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لما سُئِلَ عن أحبِّ النَّاسِ إليه - ولا يحبُّ إلا طيِّباً صلواتُ ربي وسلامُه عليه - قالَ: " عائشة ".

فبيَّن منزلتَها ومكانتَها عنده صلواتُ ربي وسلامُه عليه.

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ٢١٧