تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم تحتَ الشَّجرةِ بيعةَ الرِّضوان .. البيع على الموت .. البيع على النصرة .. اختبأ خلفَ جملٍ له أحمر ولم يبايعْ، فقالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: " لنْ يدخلَ النَّارَ أحدٌ بايعَ تحت الشَّجرةِ إلا صاحب الجمل الأحمر " يعني الجِدّ بن قيس الذي اختبأ خلفَ جملهِ، وإلا هنا بمعنى لكنْ، لكنْ صاحب الجمل الأحمر هذا لنْ يدخلَ الجنةَ لأنه كانَ منافقاً ولم يكنْ منْ أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، والله تباركَ وتعالى يقولُ عن أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: " وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ (100) "سورة التوبة لما ذكر السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار عمَّهم جميعا ً قالَ: والسَّابقون الأولون منَ المهاجرين والأنصار جميعهم بلا استثناء.

والتابعون؟

قالَ: لا، ليسوا كلّ التابعين

إذاً مَنْ؟

قالَ: " وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ " لأنَّ التَّابعين فيهم المحسن وفيهم غير المحسن، فاختارَ المحسنين منهم.

أمَّا الصحابة فكلُّهم محسنٌ، ولذلك جاءَ الخِطابُ عامّاً شاملاً لهم جميعاً.

والله تباركَ وتعالى لما ذكرَ أصحابَ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم في أحداثِ السِّيرةِ قالَ الله جلَّ وعلا عنهم في بدر: " إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ٢٠