تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالَ: يتململُ تململَ السَّليمِ، ويبكي بكاءَ الحزينِ، يقولُ للدُّنيا أَ بِي تغرَّرتِ أمْ إليَّ تشوَّقتِ؟ هيهات هيهات .. غُرِّي غيري، أبنتُكِ ثلاثاً (أي طلَّقتكِ ثلاثاً)، فعمركِ قصيرٌ ومجلسُك حقيرٌ .. آه منْ قلَّة الزَّاد وبُعْدِ السَّفر.

يقولُ ضِرار: فوكستْ دموعُ معاويةَ على لحيتهِ وقالَ: كذا والله كانَ أبو الحسن.

فوكستْ: أي نزلتْ دموعُ معاويةَ على لحيتهِ

*- أمَّا شجاعتُه رضيَ الله عنه وأرضاه .. ففي يوم أحد وجدوا فيه سِتَّ عشرةَ طعنةً وهو يُدافعُ عن رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

*- وأمَّا في يوم الأحزاب في غزةِ الخندقِ لما برزَ عمرو بنُ عبد وُدّ العامريّ وطلبَ النِّزالَ

وكانَ عمرو بنُ عبد وُدّ هذا يقولُ:

ولقدْ بححتُ منَ النِّداء (يعني بُحَّ صوتي وأنا أنادي)

ولقد بححتُ منَ النِّداءِ لجمعهم هل منْ مبارز؟؟

ووقفتُ إذْ جَبُنَ المشجّع موقفَ القَرْنِ المناجِز

ولذا فإني لم ألو متسرِّعاً قِبَلَ الهزاهز (الهزاهز يعني المعاك)

يقولُ:

ولذا فإني لم ألو متسرِّعاً قِبَلَ الهزاهز

سلسلة آل البيت والصحابة · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سلسلة آل البيت والصحابةص ١٩٠