تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفلا يليق بنا أن نحترم علماءنا وهم ورثة الأنبياء ؟ !!!

سادساً :

عدم الواقعية في فهم النصوص الكثيرة , الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي ثابتة صحيحة , لا تقبل التأويل ولا التحريف , في تغير الزمان , وكثرة الفتن , حتى يصبح الحليم فيها حيراناً . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يأتي زمان إلا والذي بعده أشر منه" وهذا الشر يكون في كل شيء .

فنحن في دورة زمنية لا بد أن تأخذ مجراها , ليميز الله الخبيث من الطيب , ولحكمة أرادها سبحانه , حتى يأذن الله ويأتي بالفرج من عنده .

سابعاً :

مخالفة المنهج الرباني , في سنة التغيير , وقد قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) (الرعد:11) , لا شك أن العلماء عليهم دور كبير ومهم في حياة الأمة , ولكن هل غيرنا نحن من أفعالنا وتصرفاتنا , بحيث نكون قريبين من الله ؟ لا أظن عاقلاً يخالف أن حالنا جميعاً وللأسف في بعد عن الله وعن مرضاته - إلا من رحم الله - وقليل ما هم , بل إننا وللأسف نسير نحو السوء أكثر من الخير , وما على المستغرب من هذا الكلام , إلا النظر لحال الناس اليوم نساءً ورجالاً , وكيف تعلقت القلوب بالماديات والمحسوسات , ليدرك صحة هذا الكلام .

ثامناً :

إلقاء اللوم على العلماء وحدهم فيما يجري للأمة , هو نوع من الهروب الغريب , الذي نسلكه لنلقي عن عواتقنا تحمل المسئولية في القيام بما أوجب الله علينا جميعاً , وكل بحسبه ووسعه .

تاسعاً :

إن مسلك , تلمس العذر من المسلم لأخيه المسلم , مسلك إسلامي , ومطلب شرعي , يثاب عليه العبد , ولا شك أن نصيب العلماء من هذا الواجب أكبر وأوسع , فما بالنا اليوم نسينا المنهج الصحيح .

عاشراً :

يا أحبه مهلا على علمائنا · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

يا أحبه مهلا على علمائناص ٤