تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» [رواه مسلم في صحيحه]، وهنا في هذا الحديث وضح النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تارك الصلاة وقع في الكفر الأكبر؛ وذلك لذكره - صلى الله عليه وسلم - الشرك والكفر بأل التعريف (1) .

* وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر الصلاة يومًا فقال: «من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف» [رواه أحمد والطبراني].

* وعن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» [رواه أحمد وأصحاب السنن، وقال الإمام الترمذي حديث صحيح]. وغيرها من الأحاديث.

ومما ثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم والأئمة من بعدهم:

* ما نقل عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال: «لا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة».

* وورد عن علي - رضي الله عنه - قال: «من لم يصل فهو كافر».

* وعن عبد الله بن شقيق - رضي الله عنه - قال: «لم يكن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرون شيئًا تركه كفر غير الصلاة».

* وأيضًا ثبت عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ذلك حيث قال: «تركها كفر».

* وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: «أوصاني أبو القاسم ألا أترك الصلاة متعمدًا، فمن تركها متعمدًا فقد برئت منه الذمة».

* ونقل ابن حزم عن جمع من الصحابة تكفير تارك الصلاة، فقال رحمه الله: «وقد جاء عن عمر وعبد الرحمن بن عوف ومعاذ بن جبل وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة: أن من ترك صلاة فرض واحدة متعمدًا حتى يخرج وقتها فهو كافر مرتد».

(1) قاله شيخنا عبد الله القصير بتصرف.

وقفوهم إنهم مسئولون · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وقفوهم إنهم مسئولونص ٥