تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن فضل الله علينا متواصل ومواسم المغفرة لا تزال متتالية لمن وفقه الله لاغتنامها، فإنه لما انقضى شهر رمضان، دخلت أشهر الحج إلى بيت الله الحرام، فكما أن من صام رمضان وقامه إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه، فكذلك من حج البيت ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه .. فما يمضي من عمر المؤمن من ساعات، إلا ولله فيها عليه وظيفة من وظائف الطاعات، فالمؤمن يتقلب بين هذه الوظائف ويتقرب بها إلى مولاه، فاشكر الله على هذه النعم واغتنمها بطاعته ولا تضيعها بالغفلة والإعراض عنه.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أعدَّها

أخ لك في الله

و ماذا بعد رمضان 6 · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

و ماذا بعد رمضان 6ص ١٣