تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحيل السياسية التي مارسها

الصينيون لتذليل الأتراك

وإخضاعهم عبر عهود عديدة

بقلم: عبد الله التركستاني

منذ أن تشكلت القومية الصينية إلى يومنا هذا استعملت كثيراً من الحيل والخداع السياسية ضد الأقوام التركية وطبقتها عليهم سواء أن كانوا في حالة الضعف والاستعباد أم في حالة النصر والتمكين واكتملت هذه الحيل وتحققت على مدار سنين ومنها ما يأتي:

أولاً: دأبت الحكومات الصينية على مهادنة جيرانها البعيدين والحروب مع خصومها الأقربين.

ثانياً: تفريق وتمزيق القوى القوية المعادية والتحريش بينهم وإعانة الضعفاء على الأقوياء وإضعافهم ثم القضاء عليهم جميعا.

ثالثاً: إغراء الملوك بالنساء والفتيات الصينيات حتى إذا ولدن أمراء من أمهات أخريات يتنازعون بينهم على الملك حتى تقوم الأم الصينية بتحريض أبنائها على الأمراء الآخرين من الأمهات الأخريات حتى يفرقوا الدولة ودس الجاسوسات المثقفات عند الملوك لتربية أبنائهم ومسخ عقولهم.

رابعاً: الاهتمام بكتابة تاريخ الأسر الحاكمة السابقة للدولة الصينية وإظهار عدواة الصين ووسائل التعذيب والقهر التي استعملوها ضدهم حتى لا ينسوا مآسيهم على مدار سنين.

خامساً: عدم قبولهم بالمعتقدات الجديدة إلا بما يتوافق مع معتقداتهم والذي هو إتباع ملة الآباء والأجداد والتعصب لقوميتهم.

سادساً: السعي والاجتهاد في الوصول للحكم أو الملك ولو على حساب هتك أعراضهم وحرماتهم.

سابعاً: الخضوع والمداهنة واللين أمام الأعداء الأقوياء واستغلال أول فرصة للقضاء عليهم عند ضعفهم بعزم وإصرار.

ثامناً: وضع الخطط الطويلة والكاملة للقضاء على الخصوم والصبر في سبيل ذلك على تحمل الأذى وعدم إشعار العدو بحركاتهم السرية.

تاسعاً: الاحتفاظ بالعرق الصيني والسلالات الصينية والاقتصار عليها وعدم السماح بالاختلاط بالأجناس الأجنبية الأخرى ولا يمكن أن يولو عليهم من ولدوا من قوميات مختلطة ولو كانوا رجالا موهوبين ومرموقين.

عاشراً: يولون عليهم أرفعهم نسباً وأصلاً ويهتمون لأصولهم وأجدادهم وتاريخهم.

الحادي عشر: تفريق الأعداء قبل الانقضاض عليهم وذلك باستمالة أفراد من بينهم يكونون أصدقاءً لهم.

الثاني عشر: التركيز على توسيع ملكهم والاهتمام بإصلاح الأراضي الزراعية وتسليمها للفلاحين ثم تأسيس قواعد عسكرية للجنود.

تركستان الشرقية والصين · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تركستان الشرقية والصينص ٣٥