ولا يقتصر الأمر على الاضطهاد الديني فقط، بل بلغ حد سيطرة المستوطنين الصينيين على أمور هذا البلد المسلم؛ فحسب قول أحد الباحثين: "معظم كبار الموظفين وكل قواد الجيش من الصينيين الذين عينتهم (بكين)؛ فالصينيون يسيطرون على كل الصناعات الرئيسة ومراكز الاستثمار الاقتصادي لتحقيق متطلبات السلطة المركزية؛ وأما أغلب المسلمين المحليين، فهم في مهنهم التقليدية في الزراعة والرعي، وفرص العمل لهم في المجالات الأخرى محدودة جدا؛ علاوة على أن الثروات تصدر إلى (الصين)، ثم تستورد منها مصنوعات غالية الثمن".
وقد عرفت (شنجانغ) بـ"سيبريا الصين" لأنها أصبحت معسكرات سخرة لآلاف السجناء السياسيين والمجرمين، وتديرها منظمة (بين توان)، أو (جيش شنجانغ) للإنتاج والبناء، ويبلغ عدد أفراده (2.28 مليون) جندي.
أبرز مظاهر الاضطهاد الديني
مارست السلطات الصينية كافة أنواع الاضطهاد على المسلمين، ومن أبرزها :
1-حظر التعليم الإسلامي في المساجد تماماً؛ حيث أخذت السلطات الصينية تعهدات خطية مشددة من أئمة المساجد بعدم تجميع أطفال المسلمين وتعليمهم علوم الإسلام في المساجد.
2-منع بناء المساجد.
3-منع رفع الأذان من مكبرات الصوت.
5-منع طبع الكتب الإسلامية أو إدخالها إلى (تركستان).
6-منع نشر المقالات الإسلامية في الصحف أو إذاعتها في الراديو والتلفزيون.
7-منع استخدام الأحرف العربية في الكتابة.
8-تطبيق قوانين أحوال شخصية تخالف أحكام الشريعة.
9-إخضاع المدارس للمناهج التعليمية الصينية دون اعتبار للخصوصية الدينية والعرقية .