تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن: (فأفضل القرب إلى الله تعالى مقت من حاد الله ورسوله وجهاده باليد واللسان والجنان بقدر الإمكان) أهـ[الدررالسنية 8300].

وقال عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن: (وما جاء في القرآن من النهي والتغليظ والتشديد في موالاتهم وتوليهم دليل على أن أصل الأصول لا إستقامة له ولا ثبات له إلا بمقاطعة أعداء الله وحربهم وجهادهم والبراءة منهم والتقرب إلى الله بمقتهم وعيبهم) أهـ[الدرر السنية 8324].

فالواجب على المسلمين نصرة إخوانهم بالنفس والمال والتأييد والدعاء، والعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتحقيق التوحيد في جميع شؤونهم ونبذ الشرك بجميع أنواعه وصوره حتى يتحقق وعد الله ونصره والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: 55].

والحمد لله رب العالمين

والعاقبة للمتقين

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

عبد الله بن عبد الرحمن السعد

24/ 7 / 1422 هـ

طالبان وأفغانستان · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طالبان وأفغانستانص ١١٠