فرية بلامرية لأن من أنكر ينكره بإقواله الباطلة التى لن يتفوه بها أحد من المليين فضلاً عمن شم رائحة الإسلام والدين، فالمنكر يقصد بإنكاره الذب عن الدين، وتنفير المسلمين عن اعتقاد الملحدين، والنصرة لشرع سيد المرسلين فکيف يکون مخطاً وضالاً، بل يکون ذاباً عن دين الله تعال، وناصراً لشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم، نصره الله تعالى وقواه. (يجب على السلطان تأديبه، وعن الإعتقاد تحويله، إذ السلطان مأمور بالأمر
بالمعروف والنهي عن النکر) أقول: قد ظهر مما بطناه ــ أى هنا -- أن السلطان إذا فعله يكون كالمأمون الخليفة الداعي إلى القول بخلق القرآن، بل أشنع منه لأنه دعى الناس إلى البدعة، ويکون السلطان داعياً إلى اعتقاد الزنديق صديقاً، والكفر إيماناً،
?
? ??? ?? = 8 | سمي ko * .i??I ؛ ميل فا فتحيخي شہر , عيليه الكه، A . . . ." سکهن آم، آ ب العر و و به ناهما عبه تر، ??? ??? سب? سسيہ ? ? سب س-چي --سمرج ~~~~": - کي? "لي. ”لمبي گئي? گئي? r نسبياً
المنکر، بل الامر بالعکس.
(وله مصنفات کثيرة) والمصنفات الكثيرة لا تجد نفعاً مع فساد الإعتقاد إذ لكل من الفرق الضالة علماء لهم مصنفات كثيرة، ولا يخرجهم من أن يكونوا أهالي بدعة وضلالة. منها فصوص حكمية، وفتوحات مكية، بعض مسائلها مفهوم اللفظ والمعنى وموافق للأمر الإلهى، والشرع النبوى، وبعض خفى عن إدراك أهل الظاهر، دون أهل الكشف والباطن الذي زعم أنه لا يدركه إلا أهل الكشف والباطن، فإن لم يكن في نفس الأمر موافقاً للأمر الإلهى والشرع النبوى فهوباطل، ولا فائدة على أن يخفيه في ضمن باطل آخر وهو ظاهر. وإن كان موافقاً لهما فلم لم يعبر عنه بألفاظ لا يفهم منها الباطل يفهم شئ موافق لهما. وهل يليق بالإسلام فضلاً عن الولاية أن يعبر بألفاظ يفهم من ظواهرها كفر وزندقة حتى
- -