تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن قلت: إن ذمه جمع من العلماء، مدحه ونزهه جمع آخر فما آلترجيح؟. أقول: إذا تعارض الجرح والتعديل، فالجرح أولى بالإجماع ومن قواعد مذهبنا، إذا جرح إثنان شخصاً وعدله جماعة فالجرح أولى (*)، وادعاء الاجتهاد

?- آي ابن کمال باشا.

3 - قطب: هذه اللفظة من مصطلحات الصوفية وهى تعنى عند هم: الواحد الذى هو موضع نظر الله تعالى من العالم في كل زمان وهو على قلب إسرافيل. ويري ابن عربي: أنه لايکون في الزمان الا واحد يسمي: الغوث والقطب، و هو الذي ينفرد به الحق، ويخلوبه دون خلقه، وذلك العبد عين الله في كل زمان وهو الحجاب الأعلى. وهكذا يفترى الصوفية عل الله الكذب فيجردونه من الربوبية والإلهية ويخلعونها على قطبهم الذى زعموه. آنظر: الفتوحات الکية لابن عربي ?/هه ه، شرح اصطلاحات الصوفية للقاشاني صه ?، العجم الصوفي ???. ? - آنظر في هذا الشأن کتاب تنبيه الغبي ال تکفير ابن عربي لببرهان الدين البقاعي تحقيقي عبدالرحمن الوكيل فقد جمع المصنف في هذا الكتاب جملة من كلام العلماء في ذم ابن عربى وتكفيرهم له. وعقد فصلا بعنوان: الکفرون لابن عربي ص ???.

? آنظر تفصيل هذه المسألة في کتاب: الرفع والتکميل في الرح والتعديل. لکنوي تحقيق عبد الفتاح

ابو غده ص ??

ـة ثـ

باطل لأنه منقطع منذ زمان بعيد. فالواجب لمن يفتى في غير زمن الإجتهاد، أن يفتى بقول من أقوال أئمة الدين ومشايخ المسلمين، الذين اجتمع فيهم شرائط الإجتهاد، وحق أن يكون مقلداً للعباد (ا). وأما الرسالة التي کتبها السيوطي ني تنزيهه ("). مع قطع النظر من كونها مجابة من طرف بعض الفضلاء بأجوبة قاطعة فيمكن أن يقال: كتبها قبل تتبعه بأقواله، واطلاعه على أحواله، وأما بعد التتبع والإطلاع، فذمه بما لا مزيد عليه. ويمكن أن يقال: كتبها أولاً لكونه على اعتقاده ثم هداه الله إلى الصواب

ورجع وتاب فذمه.

ومن آراد آن يقف علي صدق مقالتي: فلينظر في کتابه المسمي: بالاتقان

رسائل وفتاوى في ذم ابن عربي · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل وفتاوى في ذم ابن عربيص ٦٠