تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيخلع منكم ريقة الدين عاقل بقول غريق في الضلالة حائر

ويترك ما جاءتْ به الرَّسُلُ مِن هُدى. لأقوال هذا الفيلسوف ألمغادر

فيا تخيبني ظنا بها في فصوصه , وما في فتوحات الشرور الدّوائر *. . عليكم بدين الله لا تُضبحوا غداً مَساعزِ نارِ تُبْحَث بن مَساعر

فليس عذاب الله عذباً كمثل ما.

ل ? ", * ?

q

وليکن آليم مثل ما قال رئانا

غداً يعلمون الصادق القول منهما إذا لم يتوبوا اليوم علم مُباشر

V \

ويبد و لکم غير الذي يعدونکم بأن عذاب االله ليسي بضائر

ونج، ب العرش بين محمّد

ومر، جت بدين مفتري غير دينه ? فأهلك أغياراً به كالأباقر

فيلا تخدعُن المسلمين عن اهدي وما للنبي المضطفى من مآثر

ولا تؤثسروا غير النبي على النبي فليس کنور الضيح. ظلها الئياجر

? دعوا گل دي قول، لقول محش?

وأما رجالاتُ الفصوص فإنهم بي يعومون في بحر من الكفر زاخر

إذا راح بالريح المتايغ أحمداً على هذيه راحوا بصفقة خاسر

سيخکي هم فرعون في دار خلده بإسلامه المقبول عند التجاور

VY

?

و يا t الصوفي خفٹ مسرن فصوصه خواتم سوء غيرها في الخناصر

وخذ نهج سهل والجنيد وصالح. س وقوم مضوا مثل النجوم الزواهر

على الشرع كانوا ليس فيهم لوحدة ولا خلول الحق ذکر لذاکر

كلية ?? E * س رجال راوا ما الدار دار إقامة.2 La ولکر بلغ a افر

فأخيوا لياليهم صلاة وبيتوا مها خوف رب العرش صوم البواکر

خافة يوم مُستطير بشره عبورس المحيا قنطرير المظاهر

فقاذ نحلت أجسادهم وأذابها قيام لياليهم وصوم افواجر

أولئك أهل الله فالزم طريقهم وغذ عن دواعي الابتداع الكوافر

انتھي باختصار.

"? V

رسائل وفتاوى في ذم ابن عربي · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل وفتاوى في ذم ابن عربيص ٥١