أن ذكر ما نقلناه عنه من شيوخ ابن عربي: يلقب بالقشيري، لقباً غلب عليه لما كان يشير من التصوف إليه، ولقد خاض في بحر تلك الإشارات، وتحقق بمحتى تلك العبارات، وتكوّن في تلك الأطوار، حتي قضي ما شاء من أبانات وأوطار، ثم قال: وله تواليف کثيرة، تشهد له بالتقدم
(?) «معجم البلدان» (? / ? ه?) ياقوت اخموي.
O W
ما زال يرفعُها طوّراً ويخفضها حتى وضغتُ يدي الأخرى لشدّ يدي
انتهي. وأنشدني هذه الأبيات وغيره من شعصر ابن عربي أبو هريرة بن الذهبي، إذناً عن القاسم بن مُظفر بن عساكر، عن
?
? ? ? ? ?
14 - وذكره القطب القسطلاني" - على ما ذكر الأستاذ أبو حيان النخوى" - في كتاب ألفه القطب، في ذكر الطائفة القائلة بالوحدة المطلقة في الموجودات، ابتدأ فيه بالحلاج"،
وختم فيه بابن سبعين. فقال: انتقل - يعني ابن عربي – من
(?) التوفي سنة (??? ه) ترجحمته ي «النجوم الزاهرة» (? /
(" vy
(2) المتوفي سنة (V 86 هـ) ترجمته في (الدرر الكامنة) (8 /
(?) انظر «مجموع الفتاوي» (? / ?? - ??) و (? / ???
- ???) و غيرها.
بلاد الأندلس إلى هذه البلاد بعد التسعين وخمسمائة. وجاور بمكة، وسمع بها الحديث، وصنف «الفتوحات المكية، بها، وكان له لسان في التصوف، ومعرفة لما انتحاه من هذه المقالات، وصنف بها كتباً كثيرة على مقاصده التي اعتقدها، ونهج في كثير منها مناهج تلك الطائفة، ونظم فيها أشعاراً كثيرة، وأقام بدمشق مدة، ثم انتقل إلى الروم، وحصل له فيها قبول وأموال جزيلة، ثم عاد إلى دمشق، وبها توفي.
انتهي.
التصانيف، وقدوة القائلين بوحدة الوجود، ثم قال: وقد اتہم
?????
?? -- وقد وصف شيخ الاسلام تقي الدين علي بن عبد
(?) (? / ???) طبع لبنان!
6: