تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقول صحيحة عن قائل مصيب). قال عنه أبوبكر الخطيب: (كان أبو عبد الرحمن السلمى غير ثقة .. وكان يضع للصوفية الأحاديث). وقال الذهبي: (شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم، وطبقاتهم، وتفسيرهم، تكلموا فيه، وليس بعمدة). أنظر: تاريخ بغداد ?/? ?، ميزان الاعتدال ??/? ه، مجموع فتاوي شيخ الاسلام ?/??؛ ?-?:?. ?- عبدالقادر بن أبي صالح بن عبدالله جنکي دوست ألجيلين ولد سنة ?? ه بکيلان من مؤلفاته: الغنية لطالبى طريق الحق، فتوح الغيب، توقي سنة ??ه ه ... آنظر الذيل علي طبقات الحنابلة.???-?? / ? ? - ميزان الاعتدال للذهبي ??/?؛. ? - آنظر ص ??: -- آنظر بغية المرتاد ص ???-Vاً ?، ???? و ما بعد ها، آصول الفلسفة الاشراقية عند شهاب الدين

السهروردي. د. محمد آبوريان ص ???-??.

- W-

وقال أيضاً: (خلص الغزالي الصوفية من عزلتها التي ألفاها عليها، وأنقذها من انفصالها عن الديانة الرسمية، وجعل منها عنصراً مألوفاً في الحياة الدينية، وفي الإسلام، ورغب في الإستعانة بالآراء والتعاليم المتعلقة بالتصوف).

قال عبد الرحمن الوكيل معلقاً على هذه الأقوال: (وهكذا لم يعمل الغزالي للإسلام، بل للصوفية، وبعد أن كان المسلمون على حذر من سمها، وفي انفصال تام عنها حملهم بسحر بيانه علي آن يعتنقوا اساطيرها. وقال کارل بکر عن الغزالي: (والقد سادات روح «الغنوصي» () فرق صدر الإسلام كلها، ثم سادت التصوف الذى كان يعد في البدء بدعة خارجية عن الدين، ولكنه أصبح بفضل الغزالى خاليا من السم معترفاً به من أهل السنة). قال الوكيل: هذا هو خطر الغزالى، صور التصوف للمسلمين رحيقاً خالياً

y ???? * ?? - ? ???? ?? a . (. من السم، فترشفوه، ففتك بهم

رسائل وفتاوى في ذم ابن عربي · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل وفتاوى في ذم ابن عربيص ٣٠