? -- نفس المصدر ??/?. 3 ـ من أساطير الصوفية حكاية الأبدال: و يرون أنهم سبعة، سموا أبدالأ لكونهم إذا مات واحد منهم كان للآخر بدله، وقيل لأنهم أعطو من القوة، أن يتركوا بدلهم حيث يريدون. انظر: المعجم الصوفي د. سعاد الحکيم ص ???.
C .?? ? سه نفس الصدر ص؛ -. بغاية الرتاد لشيخ الاسلام ابن تيمية ص???-???، وقد ذکر شيخ الاسلام أنه عظم إنکار آئمة الإسلام لهذا الكتاب ونحوه.
يہ ہ”??
والمقصود أن الغزالى ذكر العارفين ـ حسب نظرته الصوفية ـ فقال: (العارفون ـ بعد العروج إلى سماء الحقيقة ـ اتفقوا على أنهم لم يروا في الوجود إلا الواحد الحق، لكن منهم من كان له هذه الحال عرفاناً علمياً، ومنهم من صار له ذلك حالأذوقياً، وانتفت عنهم الكثرة بالكلية، بالفردانية المحضة، واستوفيت فيها عقولهم، فصاروا كالمبهوتين فيه، ولم يبق فيهم متسع لا لذكر غير الله، ولا لذكر أنفسهم أيضاً، فلم يكن عندهم إلا الله، فسكروا سكراً دفع د ونه سلطان عقولهم فقال أحدهم:) lib الحق)) (1) وقال الآخر: ((سبحاني ما أعظم شأنى) (") وقال آخر: ((ما في الجبة إلا الله)) ("). وكلام العشاق في حال السکريطوني ولا بحکي) (؟).
والغاية عند العارفين هى الاتحاد بالله، فهم لا يطمعون في جنة، ولا يخافون
من نار حسب قول الغزالى:
(ولذلك قال العارفون: ليس خوفنا من نار جهنم، ولا رجاؤنا للحور العين، وإنما مطالبنا اللقاء، ومهر بنا من الحجاب فقط، وقالوا: من يعبد الله بعوض فهو لئيم، كأن يعبده لطلب جثته أو لخوف ناره، بل العارف يعبده لذاته فلا يطلب إلا ذاته فقط، فأما الحور العين والفواكه فقد لا يشتهيها، وأما النار فقد لا يتقيها. إذ نار الفراق إذا استولت ربما غلبت النار المحرقة للأجسام، فإن نار الفراق نار الله الموقدة التى تطلع على الأفئدة، ونار جهنم لا شغل لها إلا مع الأجسام، وألم الأجسام يستحقر مع ألم الفؤاد) (").
1 - ? قائلھا: الحلاج.