الرابع : حفظ عشر آيات من أول الكهف . لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - :((مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِنْ الدَّجَّالِ)) وفي راوية ((من آخر)) وهما في صحيح مسلم، وله أيضاً قول النبي - صلى الله عليه وسلم - :((من أدركه فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف)) ، وحري بالمسلم أن يحفظ هذه السورة كلها ويرددها كل جمعة ؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - :((إن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين)) [الحاكم] .
الخامس : الفرار منه ؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - :(( مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنْ الشُّبُهَاتِ)) [أحمد وأبو داود] .
فكيف يهلك الدجال ؟ وكيف موته ؟
هلاك الدجال على يد عيسى ابن مريم عليه السلام عند باب لد ، فإذا قُتل خنس أتباعه من اليهود ، فاختبئوا وراء الحجر والشجر فيُنطق الله الحجر والشجر . قال - صلى الله عليه وسلم - :(( فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ- أي إلى عيسى - ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا ، وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام : إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ ، فَيَقْتُلُهُ ، فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ وَلَا حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ ، إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ ، إِلَّا قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ هَذَا يَهُودِيٌّ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ)) [مسلم] .
نسأل الله أن يقر أعيننا بجهاد اليهود .