تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا وجب الجهاد لا يقعدون عن الجهاد لطاعة أو عبادة أو علم

قال إمام المجاهدين الذي علم أمة الإسلام كيف تأخذ حقوقها من أعداء الله عليه:

فيا أتباع محمد صلي الله عليه وسلم هذا هو يومكم أن تقتدوا بمحمد صلي الله عليه وسلم تخرجوا في الضحى والحرور تزودوا عن لا إله إلا الله كما خرج يوم تبوك ولم يبق أحداً في المدينة والذين يزعمون أنهم يتخلفون لتعليم الناس الإيمان ما فقهوا منهج محمد صلي الله عليه وسلم لم يبق فقيهاً في المدينة ولم يبق رجلاً في المدينة خرج ثلاثون ألفاً يزودوا عن لا إله إلا الله لما بلغ إلي أسماعهم أن الروم تحتشد من النيل من لا إله إلا الله , فنصرة لا إله إلا الله هي التحرك بالجهاد , لا أن تعلم الناس العلم فقط بل نعلمهم العلم والعمل.

قال صلاح الدين بن لادن الذي رفع راية الجهاد لتحرير أرض الحرمين من عباد الصليب نصره الله:-

نفس المعني الذين يتأخرون عن القتال قل ما شئت من أعذار قل ما شئت من انشغالك بطاعات وعبادات فقد كان أولئك الرجال أفضل منا وكانوا منشغلين بتلك الطاعات والعبادات التي تنشغل بها اليوم ولكن إذا صيح بهم يا خيل الله اركبي تركوا كل شئ ونفروا خفافاً وثقالاً رضي الله عنهم ومن تأخر تأتي الآيات لعتابه وتأتي الآيات لبيان عقابه " يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلي الأرض "

المسألة واضحة بينة ثم تأت الآية لتحسم الأمر فلا مجال للتردد وللتفكر " إلا تنفروا يعذبكم عذاباً "

الداء للتيه الذي تعيشه أمة الإسلام هو كراهية القتال وحب الدنيا

إن هذا التيه الذي نعيشه لابد أن نبحث في كتاب الله سبحانه وتعالي لنجد السبيل ونبحث عن الأسباب والأمراض التي أصابتنا حتى خذلنا البيت العتيق عند البحث والتأمل في كتاب الله يتضح لنا كراهية القتال وحب الدنيا الذي استولي علي قلوب كثير منا هو السبب الرئيس في هذه المصائب وفي هذه الذلة والهوان فقد قال سبحانه وتعالي " ألم تر إلي الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة .. "

لم أتعاون مع أمريكا أبداً!!!

قال أسامة بن لادن عدو أمريكا الكافرة:-

هي محاولة للتشويه من أمريكا الحمد لله الذي رد كيدهم إلي الوساوس وكل مسلم منذ أن يعي التمييز في قلبه بغض الأمريكان وبغض النصارى وهي جزء من عقيدتنا ومن ديننا ومنذ أن وعيت علي نفسي وأنا في حرب

قراءة في منهج إمام المجاهدين · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قراءة في منهج إمام المجاهدينص ٤١