تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمغضوب عليهم: هم اليهود والضآلو ن: هم النصارى كما بيَّن ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث رواه ابن حبان وغيره وقال الألباني إنه صحيح، فالصراط المستقيم: صراطٌ متفردٌ بعيداً عن الذين غضب الله عليهم وفي مقدمتهم اليهود، وبعيداً عن صراط الذين ضلو ا وفي مقدمتهم النصارى، واليوم الذين يقودون العالم في الغالب إنما هم اليهود والنصارى، ولذلك نبه الله تبارك وتعالى على ضرورة الابتعاد عن طريق اليهود والنصارى، ومن ابتعد عن طريقهم ؛ فلا شك سوف يكون أبعد عن طريق سواهم؛ من الو ثنيين والمشركين. إن صراط الله تبارك وتعالى ؛ صراط واضح لا لبس فيه، وما حوله سبل متشعبة لا توصل إلا إلى البوار والخسران: ((وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)). إن هنالك طرقاً كثيرة بجانب الصراط المستقيم وقد شق هذه الطرق الشيطان الرجيم ومن ضمنها طريق اليهود ومن ضمنها طريق النصارى.

الخروج عن سبيل الله وصراطه انزلاق في سبل الشيطان:

قل هذه سبيلي · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قل هذه سبيليص ٣