وعلى الرغم من ذلك، فقد ورد فى كتب اللغة تعريف لـ "الأصل" بصفة عامة بأنه أسفل الشئ (1)، والأساس الذى يقوم عليه (2). ويقابله الفرع أو الزائد أو الاحتياطى أو المقلد (3).
وفى الاصطلاح يُطلق " الأصل " على عدة معانٍ ترجع كلها إلى استناد الفرع على أصله وابتنائه عليه. ومن هذه المعانى الدليل والقاعدة الشرعية (4).
وقد نصت معايير المحاسبة الدولية على أنه يُقصد بالأصل:" كل ما تمتلكه المنشأة نتيجة أحداث وعمليات سابقة، وبشرط أن يكون قادراً على تزويدها بمنافع مستقبلية وأن يكون قابلاً للقياس النقدي بدرجة مقبولة من الدقة (5).
وتصنف هذه الأصول بدورها الى مجموعتين رئيستين، وهما مجموعة الأصول الثابتة ومجموعة الأصول المتداولة.
ويقصد بالأصول الثابتة تلك الأصول التي تمتلكها المنشأة بقصد الاستفادة منها لفترات طويلة وتتسم بضخامة القيمة (6).
فى حين يُقصد بالأصول المتداولة تلك الأصول التى يكون الهدف من اقتنائها هو الاتجار فيها. وتتميز هذه الأصول بضآلة القيمة والدورية.
(1) لسان العرب، إبن منظور، (القاهرة، دار الكتاب المصرى)، المجلد الأول، ص 89.
(2) المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية، (ج. م. ع، الطبعة الثالثة)، الجزء الأول ص 20.
(3) المرجع السابق، الجزء الأول، ص 20.
(4) الموسوعة الفقهية، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، (الكويت، مطابع دار الصفوة للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1416 هـ - 1995 م)، الجزء الخامس، ص 56.
(5) لجنة معايير المحاسبة الدولية IASC، معايير المحاسبة الدولية IAS، المعيار المحاسبى الدولى رقم 16 " الممتلكات والمعدات والمنشآت، IAS 16.
(6) د. عصام أبو النصر، نظرية المحاسبة (كلية التجارة - جامعة الأزهر)، ص 23