تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فان الله تعالى يقول : ( ..وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ ) سورة النساء آية 157

وانقسم الناس - على مر الأزمان جميعًا - بعد هذا الحين الى ..

* أناس كفروا بكل دين .. فهؤلاء لا شأن لهم بالمسيح ولا غيره .

* وآخرون عبدوا البقر ، وآخرون سجدوا للأصنام، وآخرون عبدة الشيطان .. الخ وهؤلاء أيضًا لا شأن لهم بالمسيح .

* ولم يبق إلا أديان ثلاثة : اليهودية – النصرانية – الإسلام

- أما اليهود : فإنهم ينكرون نبوة عيسى وحاول أجدادهم قتله .

- أما النصارى : فإنهم قد اتخذوا عيسى إلها لهم . ومنهم من يقول إن المسيح ابن الله .. وهذا من أوضح الضلال .

- أما المسلمون : فإنهم يضعون عيسى فى وضعه الحقيقى كنبى من أنبياء الله العظام مثله مثل محمد وموسى ونوح وإبراهيم .

فالله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..

نحن أولى بعيسى منهم !

نحن أولى بعيسى منهم · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نحن أولى بعيسى منهمص ١٢