تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -316- فلا يردّه، فإنّه طيب الرّيح، خفيف المحمل"، ولفظ أبي داود والنّسائي: "مَن عرض عليه طيب"، وفي (مسند البزار) عنه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: "إنّ الله طيّب يحبّ الطّيّب، نظيف يحبّ النّظافة، كريم يحبّ الكرم، جواد يحبّ الجود، فنظّفوا أفناءكم وساحاتكم، ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكباء في دورهم"، ـ ألأكب: الزّبالة.

وفي الطّيب من الخاصية أنّ الملائكة تحبّه، والشّياطين تنفر عنه، فالأرواح الطّيّبة تحبّ الأرواح الطّيّبة، والأرواح الخبيثة تحبّ الأرواح الخبيثة، فـ ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَات﴾، [النّور من الآية: 26]، وهذا وإن كان في الرّجل والنّساء، فإنّ يتناول الأعمال والأقوال، والمطاعم والمشارب والملابس والرّوائح، إمّا بعموم لفظه، وإمّا بعموم معناه.

/

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٧٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٧٤٣