تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -249- من إقامته، كما ترك قتله مع ظهور نفاقه، وهي تأليف قومه، وعدم تنفيرهم عن الإسلام.

ولعلّه تركه لهذه الوجوه.

وفي مرجعهم من هذه الغزوة قال ابن أُبيّ: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلّ﴾، [المنافقون من الآية: 8].

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٧٢