ص -226- فصل في سياق مغازيه
أوّل لواءٍ عقده لحمزة في رمضان على رأس سبعة أشهر من الهجرة وبعثه في ثلاثين من المهاجرين خاصّة، يعترض عيراً لقريشٍ، جاءت من الشّام، فيها أبو جهل في ثلاثمائة، فلمّا التقوا حجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني، وكان حليفاً للفريقين.
ثم بعث عبيدة بن الحارث في سريةٍ إلى بطن رابغ في شوال في ستّين من المهاجرين، فلقي أبا سفيان في مائتين، فكان بينهم رمي، ولم يسلّوا السّيوف، وكان سعد أوّل مَن رمى بسهمٍ في سبيل الله، وقدّمها ابن إسحاق على سرية حمزة.
ثم بعث سعداً إلى الحرار على رأس تسعة أشهر في عشرين راكباً، يعترضون عيراً لقريشٍ، فلما بلغوه، وجدوها مرّت بالأمس، ثم غزا بنفسه غزوة الأبواء وهي أوّل غزوةٍ غزاها بنفسه، خرج في المهاجرين خاصّة يعترض عيراً لقريشٍ، فلم يلق كيداً.
ثم غزا أبواط في شهر ربيع في مائتين من أصحابه يعترض عيراً لقريشٍ، حتى بلغ أبواط فلم يلق كيداً فرجع.