تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -76- ... الثانية عشرة : من خصال أهل الجاهلية رمي من اتبع الحق بغير الإخلاص, وطلب الدنيا, فرد الله عليهم بقول نبيهم الذي حكاه الله عن نوح في الآية الأولى المذكورة في المسألة الحادية عشرة, بقوله: ﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ . قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ .

ومقصودهم أن أتباعك فقراء, آمنوا بك لينالوا مقصدهم من العيش, لا أن إيمانهم كان لدليل يقتضي صحة ما جئت به, ردّ عليهم بما ردّ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشعراء: 111-113

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٦٢