تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -161- فصل

إذا عرف هذا، فالجهاد على أربع مراتب: جهاد النّفس، وهو أيضاً أربع مراتب:

أحدها: أن يجاهدها على تعلّم الهدى.

الثّانية: على العمل به بعد علمه.

الثّالثة: على الدّعوة إليه، وإلاّ كان من الذين يكتمون ما أنزل الله.

الرّابعة: على الصّبر على مشاق الدّعوة، ويتحمل ذلك كلّه لله، فإذا استكمل هذه الأربع صار من الرّبّانيّين، فإنّ السّلف مجمعون على أنّ العالم لا يكون ربّانيّاً حتى يعرف الحقّ ويعمل به ويعلّمه.

المرتبة الثّانية: جهاد الشّيطان، وهو مرتبتان:

أحدهما: جهاده على دفع ما يلقي من الشّبهات.

الثّانية: على دفع ما يلقي من الشّهوات، فالأولى بعدة اليقين، والثّانية بعدة الصّبر، قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ﴾، [السّجدة: 24].

المرتبة الثّالثة: جهاد الكفّار والمنافقين، وهو أربع مراتب: بالقلب واللّسان والمال والنّفس، وجهاد الكفّار أخصّ باليد، وجهاد المنافقين أخصّ باللّسان.

المرتبة الرّابعة: جهاد أرباب الظّلم والمنكرات والبدع، وهو

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥٨٢