تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -139- فرض الرّدّ؛ لأنّه مخالف للسّنة؛ ولأنّه لا يعلم هل هو ردّ أو ابتداء تحيّة.

وذهبت طائفة إلى أنّه ردٌّ صحيحٌ، نصّ عليه الشّافعي، واحتجّ له بقوله تعالى: ﴿قَالُوا سَلاماً قَالَ سَلامٌ﴾، [هود، من الآية: 69]، أي: سلام عليكم لا بدّ من هذا، ولكن حسن الحذف في الرّدّ لأجل الحذف في الابتداء، واحتجّ له بردّ الملائكة على آدم المتقدّم.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥٥٨