تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -129- فصل: في هديه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ عند دخوله منزله

لم يكن يفجأ أهله بغتةً يتخونهم، ولكن كان يدخل على علمٍ منهم، وكان يسلّم عليهم، وإذا دخل بدأ بالسّواك، وسأل عنهم، وربّما قال: "هل عندكم من غداءٍ؟"، وربّما سكت حتى يحضر بين يديه ما تيسر.

وثبت عنه أنّ رجلاً سلّم عليه وهو يبول، فلم يردّ عليه، وأخبر أنّ الله ـ سبحانه وتعالى ـ يمقت على الحديث على الغائط، وكان لا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها بغائطٍ، ولا بولٍ، ونهى عن ذلك.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥٤٧