ص -100- وسلك الطّريق الوسطي بين الطّريقين وهي التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى منى، فأتى جمرة العقبة، فوقف في أسفل الوادي، وجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، واستقبل الجمرة وهو على راحلته، فرماها راكباً بعد طلوع الشّمس واحدةً بعد واحدةٍ، يكبّر مع كلّ حصاةٍ وحينئذٍ قطع التّلبية وبلال وأُسامة معه أحدهما آخذ بخطام ناقته، والآخر يظلّه بثوبه من الحرّ.
وفيه جواز استظلال المحرم بالمحمل ونحوه.
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥١٦