تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -96- ووسوسة الصّدر، وشتات الأمر، اللهم إنّي أعوذ بك من شرّ ما تجيء به الرّيح". ذَكَرَهُ التّرمذي.

ومما ذكر من دعائه هناك: "اللهم إنّك تسمعُ كلامي، وترى مكاني، وتعلم سرّي وعلانيتي ولا يخفى عليك شيء من أمري، أنا البائس الفقير، المستغيث المستجير، الوجل المشفق، المقرّ المعترف بذنوبه، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذّليل، وأدعوك دعاء الخائف الضّرير مَن خضعت لك رقبتُهُ، وفاضت لك عيناه، وذلّ جسده، ورغم أنفه لك، اللهم لا تجعلني بدعائك ربّ شقيّاً، وكن بي رؤوفاً رحيماً يا خير المسؤولين، ويا خير المعطين". ذكر الطّبراني.

وذكر أحمد من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، كان أكثر دعاء النّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ يوم عرفة: "لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كلّ شيء قدير".

وأسانيد هذه الأدعية فيها لين.

وهنا أنْزلت عليه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلامَ دِيناً﴾، [المائدة، من الآية: 3].

وهناك سقط رجل عن راحلته، فمات فأمرَ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ أن يكفن في ثوبيه، ولا يمس بطيبٍ، وأن يغسل بماءٍ وسدرٍ، ولا يغطى رأسه ولا وجهه، وأخبر أنّ الله تعالى يبعثه يوم القيامة يلبِّي.

وفيه اثنا عشر حكماً:

الأوّل: وجوب غسل الميّت.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٥١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٥١٢