ص -61- "لو علمتُ أنّك تستمع لحبّرتُه لك تحبيراً"، أي: لحسّنتُه لك تحسيناً، وهذا هو الذي كان السّلف يفعلونه، وعليه تحمل الأدلّة كلّها.
والثّاني: ما كان صناعة من الصّنائع، كما يتعلم أصوات الغناء بأصناف الألحان على أوزان مخترعة، فهذه هي التي كرهها السّلف، وأدلّة الكراهة إنّما تتناول هذا.
/
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٧٥