تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ص -53- هذا القمر، وزوال هذه النّجوم عن مطالعها لِمَوت رجالٍ عظماء من أهل الأرض، وإنّهم قد كذبوا، ولكنها آيات من آيات الله ـ تبارك وتعالى ـ يعتبر بها عباده، فينظر مَن يحدث له منهم توبةً، وأيمُ الله لقد رأيت منذ قمت ما أنتم لاقوه من أمر دنياكم وآخرتكم، وإنّه والله لا تقوم السّاعة حتى يخرج ثلاثون كذّاباً، آخرهم الأعور الدّجّال، ممسوح العين اليسرى، كأنّها عين أبي تحيي ـ لشيخ حينئذٍ من الأنصار، بينه وبين حجرة عائشة ـ وأنّه متى يخرج، فسوف يزعم أنّه الله، فمَن آمن به وصدّقه واتّبعه، لم ينفعه صالح من عمله سلف، ومَن كفر به وكذّبه، لم يعاقب بسيّئ من عمله سلف، وإنّه سيظهر على الأرض كلّها إلاّ الحرم وبيت المقدس، وإنّه يحصر المؤمنين في بيت المقدس، فيزلزلون زلزالاً شديداً، ثم يهلكه الله ـ عزّ وجلّ ـ وجنوده، حتى إنّ جِذمَ الحائط أو قال: أصل الحائط، أو أصل الشّجرة لينادي: يا مؤمن يا مسلم هذا يهودي ـ أو قال: هذا كافر ـ فتعال فاقتله. قال: ولن يكون ذلك حتى تروا أموراً يتفاقم شأنها في أنفسكم، وتسألون بينكم: هل كان نبيّكم ذَكَرَ لكم منها ذكراً؟ وحتى تزول جبال عن مراتبها، ثم على أثر ذلك القبض".

وقد روي عنه أنّه صلاّها كلّ ركعة بثلاث ركوعات، أو أربع ركوعات، أو كلّ ركعةٍ بركوعٍ واحدٍ، ولكن كبار الأئمة لا يصحّحون ذلك ويرونه غلطاً.

وأمر في الكسوف بذكر الله، والصّلاة، والدّعاء، والاستغفار، والصّدقة، والعتاقة.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٦٧