تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي الترمذي في حديث عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة (1) : عن زرارة بن مصعب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (2) (من قرأ حم المؤمن إلى قوله إليه المصير وآية الكرسي حين يصبح حُفظَ بهما حتى يمسي ومن قرأهما حين يمسي حُفِظَ حتى يصبح).

(1) في المخطوطات "عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي ليلى" وهو خطأ.

(2) حديث "حم المؤمن" رواه الترمذي (2879)، وكذا البزار بنفس السند وقال الترمذي: (تكلم فيه – عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي – بعض أهل العلم من قبل حفظه) ونص الرواية "من قرأ آية الكرسي وأول حم الرحمن بن أبي بكر المليكي – بعض أهل العلم من قبل حفظه) ونص الرواية "من قرأ آية الكرسي وأول حم المؤمن عصم ذلك اليوم من كل سوء" وعَلة الحديث: عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، ضعفه ابن معين، وقال المؤمن عصم ذلك اليوم من كل سوء" وعَلة الحديث: عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، ضعفه ابن معين، وقال عنه أبو حاتم: ليس بالقوي في الحديث، وكذا نقل العقيلي عن البخاري، وقال ابن سعد: له أحاديث ضعيفة، وقال ابن عدي: لا يتابع في حديثه وهو في جملة من يكتب حديثه، وقال ابن خراش: ضعيف الحديث ليس بشيء، وقال البزّار: ليّن الحديث، وقال ابن حيّان: ينفرد عن الثقات مالا يشبه حديث الإثبات، وحكم ابن حجر عليه بالضعف في "تقريبه" ومثل هذا حديثه يضعّف سيما مع عدم وةجود المتابع، والحديث قال الترمذي فيه: غريب: وما حكم عليه الترمذي بالغرابة فهو ضعيف كما أشار لذلك العراقي فيء "التقييد والإيضاح"، أما قول ابن القيم: أن له شواهد فمقصوده والله أعلم آية الكرسي ولأنه قال أن الحديث محتمل على غرابته أي أنه أقرّ بضعفه ولكنه احتمل معناه.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٤٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٤٠٩