تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأول من أدخل الشرك في هذه الأمة هم الرافضة الملعونة الذين يدعون علياً وغيره، ويطلبون منهم قضاء الحاجات، وتفريج الكربات (1)، أما أول شرك حدث في الأرض فكان بشبهة محبة الصالحين (2)، وأعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين:

أحدهما: أن الأولين لايشركون ولا يدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله إلا في الرخاء وأما في الشدة فيخلصون لله العبادة (3)، ومشركوا زماننا شركهم دائم في الرخاء والشدة (4).

الأمر الثاني: أن الأولين يدعون مع الله أناساً مقربين عند الله، إما أنبياء وإما أولياء وإما ملائكة أو يدعون أشجاراً وأحجاراً مطيعة لله ليست عاصية، وأهل زماننا يدعون مع الله أناساً من أفسق النسا، والذين يدعونهم هم الذين يحكون عنهم الفجور من الزنا والسرقة وترك الصلاة وغير ذلك.

والذي يعتقد في الصالح أو الذي لايعصي مثل الخشب والحجر أهون ممن يعتقد فيمن يشاهد فسقه وفساده ويشهد به (5).

43 - تحذيره رحمه الله من عظائم هي من الشرك

(1) ج5 (الرسائل الشخصية) / /36.

(2) ج1 (التوحيد) /57.

(3) ج1 (كشف الشبهات) /170.

(4) ج1 (القواعد الأربع) /202.

(5) ج1 (كشف الشبهات) /170.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣١٤٩