تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما النذر له -أي للميت أو القبر- ودعاؤه والخضوع له فهو من الشرك الأكبر (1).

18 - قوله رحمه الله في البعث والنشور

وأؤمن بإعادة الأرواح إلى الأجساد، فيقوم الناس لرب العالمين حفاة عراة غرلا (2) فالناس إذا ماتوا يبعثون (3)، ومن كذب بالبعث كفر (4).

19 - قوله رحمه الله في نصب الموازين وتطاير الكتب

والناس بعد الموت محاسبون، ومجزيون بأعمالهم (5) فتنصب الموازين، وتوزن بها أعمال العباد فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون، ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون، وتنشر الدواوين فآخذٌ كتابه بيمينه، وآخذٌ كتابه بشماله (6) فالميزان يطير بالحبة فلا يحيد، والكتاب يطير فيصير قلادة في الجيد (7).

20 - قوله رحمه الله في الحوض والصراط

وأؤمن بحوض نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - بعرصة القيامة، ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل، آنيته عدد نجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً (8).

وأؤمن بأن الصراط منصوب على شفير جهنم يمر به الناس على قدر أعمالهم (9)، وهو أحدُّ من الحديد (10).

21 - قوله رحمه الله في الإيمان بالملائكة المكرمين

(1) ج3 (الفتاوى والمسائل) /70.

(2) ج5 (الرسائل الشخصية) / 9.

(3) ج1 (ثلاثة الأصول) / 194.

(4) ج1 (ثلاثة الأصول) /195.

(5) ج1 (ثلاثة الأصول) / 194.

(6) ج5 (الرسائل الشخصية) / 9.

(7) الخطب المنبرية ص 65.

(8) ج5 (الرسائل الشخصية) / 9.

(9) ج5 (الرسائل الشخصية) /

(10) الخطب المنبرية ص 65.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٣١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٣١٣٦